السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

629

تعليقات نقض ( فارسى )

البحر و لقّب بملك العرب « 1 » . و كان جليل الشأن عظيم السلطان كريم الاخلاق كثير العطاء رأيت مدائحه فى أربع مجلّدات و رأيت سيرته فى أجمل السير و أحسنها « 2 » و هو باني مدينة الحلّة في العراق سنة 495 ه » . ابن الفوطى در تلخيص مجمع الاداب فى معجم الالقاب در حرف ميم گفته ( ص 758 ) : « ملك العرب سيف الدولة أبو الحسن صدقة بن منصور بن دبيس الاسدي صاحب الحلّة ذكره أبو الحسن محمّد بن عبد الملك بن الهمذانىّ و قال : و فى سنة خمس و تسعين و أربعمائة خرج تاج الرؤسا و قد لقبّه فيه بملك العرب و كان خليل السلطان عظيم الشأن و قد تقدّم ذكر نسبه و شيء من احواله فى كتاب السين » . صاحب شذرات الذهب بعد از ذكر قتل او در سال 501 گفته : « و كان صدقة شيعيّا له محاسن و مكارم و حلم و جود ، ملك العرب بعد أبيه اثنتين و عشرين سنة و هو الّذى اختط الحلّة السيفية سنة خمس و تسعين و أربعمائة » . غياث الدين محمد خواند مير در حبيب السير در اثناى ترجمهء سيف الدوله صدقة بن منصور گفته ( ص 195 چاپ اوّل ) : « و در سنهء احدى و خمسمائة ابو دلف سرخاب بن كيخسرو كه سلطان محمّد او را حاكم ساخته بود از وى توهّم نموده بگريخت و پناه به صدقه برد و سلطان جهت طلب او قاصدى نزد صدقه فرستاد و او عذرى گفته ابو دلف را بايلچى سلطان نداد و بنابر اين بين الجانبين موادّ خلاف در هيجان آمد و سلطان در همان سال ببغداد شتافته كرّت ديگر ايلچيان بحلّه ارسال داشت و به صدقه پيغام كرد كه داعيه غزو روم در خاطر رسوخ يافته مناسب آنكه او با جمعى از اهل ستيز مرافقت مسلوك دارد صدقه جواب داد كه چون تغيّر مزاج سلطان را نسبت به خود معلوم كرده‌ام از مرشد عقل رخصت ملازمتش نمىيابم امّا هرگاه أعلام ظفر پناه از بغداد نهضت فرمايد

--> ( 1 ) - تاج العروس ( 2 ) - معجم الاداب